-روى الحميدي عن عمرو بن دينار عن سالم عن أبيه قال: قال عمر: إذا رميتم الجمرة وذبحتم وحلقتم فقد حل لكم كل شيء حرم عليكم إلا النساء والطيب. قال سالم: وقالت عائشة: طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحرمه قبل أن يحرم ولحله بعدما رمى الجمرة وقبل أن يزور [1] ، قال سالم: وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحق أن تتبع. [2]
-وقال ابن وهب: حدثني ابن لهيعة أن رجلا سأل سالم بن عبد الله بن عمر عن شيء، فقال: لم أسمع في هذا شيئا، فقال له الرجل: فأخبرني أصلحك الله برأيك، فقال: لا، ثم أعاد عليه، فقال: إني أرضى برأيك، فقال سالم: إني لعلي إن أخبرتك برأيي ثم تذهب فأرى بعد ذلك رأيا غيره فلا أجدك. [3]
موقفه من القدرية:
-جاء في السنة عن عكرمة بن عمار قال: سمعت القاسم بن محمد وسالم ابن عبد الله يلعنان القدرية الذين يكذبون بقدر الله حتى يؤمنوا بخيره وشره. [4]
-وجاء في أصول الاعتقاد عن سالم بن عبد الله بن عمر -وسأله
(1) أحمد (6/ 39) والبخاري (3/ 505/1539) ومسلم (2/ 846/1189) وأبو داود (2/ 358 - 359/ 1745) والترمذي (3/ 259/917) والنسائي (5/ 147 - 148/ 2683 - 2686) وابن ماجه (2/ 976/2926) .
(2) ذم الكلام (ص.90) والمسند للشافعي (1/ 299/779) والسنن الكبرى للبيهقي (5/ 135 - 136) .
(3) إعلام الموقعين (1/ 74) .
(4) السنة لعبد الله (122) والإبانة (2/ 9/122/ 1553) بنحوه.