فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 5286

وابن المبارك ويحيى بن آدم بن حنبل وخلق كثير. كان عابدا فاضلا من عباد الله الصالحين ومن الزهاد. قال أبو حاتم الرازي: هو إمام من أئمة المسلمين، حجة. وكان من جِلة المقرئين. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة. وقال ابن حبان: كان صلبا في السنة. أقدمه الرشيد بغداد ليوليه قضاء الكوفة فامتنع.

توفي رحمه الله تعالى في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائة.

موقفه من الرافضة:

-جاء في السنة للخلال: قال عبد الله بن إدريس: لو أن الروم سبوا من المسلمين من الروم إلى الحيلة ثم ردهم رجل في قلبه شيء على أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ما قبل الله منه ذلك. [1]

-وجاء في الصارم المسلول: قال عبد الله بن إدريس من أعيان أئمة الكوفة: ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم. [2]

-وفيه قال: ما آمن أن يكونوا قد ضارعوا الكفار يعني الرافضة لأن الله تعالى يقول: {ليغيظ بهم الكفار} [3] .اهـ [4]

موقفه من الجهمية:

-قال عبد الله بن الإمام أحمد في كتابه السنة: حدثني الفضل بن

(1) السنة للخلال (1/ 478) .

(2) الصارم (ص.572) .

(3) الفتح الآية (29) .

(4) الصارم (ص.582) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت