الجهمية كفار، لا يصلى خلفهم. [1]
-وقد أخرج ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية، بسند صحيح عن سلام بن أبي مطيع وهو شيخ شيوخ البخاري أنه ذكر المبتدعة فقال: ويلهم ماذا ينكرون من هذه الأحاديث، والله ما في الحديث شيء إلا وفي القرآن مثله، يقول الله تعالى: {إن الله سميع بصير} [2] {ويحذركم اللَّهُ نَفْسَهُ} [3] {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [4] {مَا مَنَعَكَ أَن تسجد لمَا خَلَقْتُ بيدي} [5] {وَكَلَّمَ اللَّهُ موسى تكليمًا} [6] {الرحمن على العرش استوى} [7] ونحو ذلك فلم يزل -أي سلام بن أبي مطيع- يذكر الآيات من العصر إلى غروب الشمس. [8]
جاء في سير أعلام النبلاء: قال أبو داود السجزي: هو القائل: لأن
(1) السير (7/ 429) والسنة لعبد الله (11) وأصول الاعتقاد (2/ 355/517) والإبانة (2/ 13/99/ 336) والسنة للخلال (5/ 92) .
(2) الحج الآية (75) .
(3) آل عمران الآية (28) .
(4) الزمر الآية (67) .
(5) ص الآية (75) .
(6) النساء الآية (164) .
(7) طه الآية (5) .
(8) الفتح (13/ 359) .