فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 5286

جاء في أصول الاعتقاد: عن عبد الله بن سالم قال: أدركت أهل حمص وقد أخرجوا ثور بن يزيد وأحرقوا داره لكلامه في القدر. [1]

وعن أحمد بن حنبل قال: كان ثور بن يزيد الكلاعي يرى القدر وكان من أهل حمص. أخرجوه ونفوه لأنه كان يرى القدر. قال: وبلغني أنه أتى المدينة فقيل لمالك قد قدم ثور فقال لا تأتوه فقال: لا يجتمع عند رجل مبتدع في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [2]

وجاء في السير: قال أبو توبة الحلبي: حدثنا أصحابنا أن ثورا لقي الأوزاعي، فمد يده إليه، فأبى الأوزاعي أن يمد يده إليه وقال: يا ثور، لو كانت الدنيا، لكانت المقاربة، ولكنه الدين. وقال أحمد: كان ثور يرى القدر، وليس به بأس. قال عبيد الله بن موسى: قال سفيان: اتقوا ثورا، لا ينطحنكم بقرنه.

قال الذهبي: كان ثور عابدا، ورعا، والظاهر أنه رجع، فقد روى أبو زرعة عن منبه بن عثمان، أن رجلا قال لثور: يا قدري. قال: لئن كنت كما قلت إني لرجل سوء، وإن كنت على خلاف ما قلت إنك لفي حل. قال إسماعيل بن عياش: نفى أسد بن وداعة ثورا. وقال عبد الله بن سالم: أخرجوه

(1) أصول الاعتقاد (4/ 801/1338) .

(2) أصول الاعتقاد (4/ 801/1337) والإبانة (2/ 3/475 - 476/ 496) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت