-وعنه قال: القرآن كلام الله غير مخلوق. [1]
-عن عمرو بن الحارث أن بكير بن الأشج حدثه أنه سأل نافعا: كيف كان رأي ابن عمر في الحرورية؟ قال: يراهم شرار الخلق، قال: إنهم انطلقوا إلى آيات في الكفار فجعلوها على المؤمنين. [2]
-عن أبي نعامة الأسدي عن خال له قال: سمعت ابن عمر يقول: إن نجدة وأصحابه عرضوا لعير لنا، ولو كنت فيهم لجاهدتهم. [3]
-عن عبد الله بن عمر عن نافع قال: لما سمع ابن عمر بنجدة قد أقبل وأنه يريد المدينة، وأنه يسبي النساء ويقتل الولدان، قال: إذا لا ندعه وذلك، وهم بقتاله وحرض الناس، فقيل له: إن الناس لا يقاتلون معك، ونخاف أن تترك وحدك، فتركه. [4]
-عن نافع قال: قيل لابن عمر: إن نجدة يقول: إنك كافر -وأراد قتل مولاك إذ لم يقل إنك كافر، فقال عبد الله: كذب والله ما كفرت منذ أسلمت. قال نافع: وكان ابن عمر حين خرج نجدة يرى قتاله. [5]
-وعن سوار بن شبيب قال: جاء رجل إلى ابن عمر فقال: إن ههنا
(1) أصول الاعتقاد (2/ 257/377) .
(2) علقه البخاري (12/ 350) ، ووصله ابن عبد البر في التمهيد (فتح البر 1/ 469) ، قال ابن حجر:"وصله الطبري في مسند علي من تهذيب الآثار ... وسنده صحيح".
(3) السنة لعبد الله (279) .
(4) مصنف ابن أبي شيبة (7/ 553/37887) .
(5) ابن عبد البر (فتح البر 1/ 460) .