عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الله يحمل السماوات على إصبع" [1] وحديث"إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن" [2] وحديث"إن الله يعجب أو يضحك ممن يذكره في الأسواق" [3] فقال سفيان: هي كما جاءت نقر بها ونحدث بها بلا كيف. [4]
-قال البغوي: وقال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس عن هذه الأحاديث في الصفات والرؤية، فقال: أمروها كما جاءت بلا كيف. [5]
-وعن موسى بن إسحاق الأنصاري قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كل شيء وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته تفسيره لا كيف ولا مثل. [6]
-قال أبو محمد عوام: أنا كنت صاحب بشر المريسي عند ابن عيينة. قال: وجئنا لنقتله فهرب. [7]
-جاء في السير: قال الحافظ ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن الفضل بن
(1) انظر تخريجه في مواقف وكيع بن الجراح سنة (196هـ) .
(2) أخرجه: أحمد (2/ 168) ومسلم (4/ 2045/2654) والنسائي في الكبرى (4/ 414/7739) من طريق أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
(3) لم نقف عليه بهذا اللفظ، وأما إثبات الضحك والعجب لله عز وجل فقد صح في غير حديث كما سيأتي معنا بإذن الله.
(4) السير (8/ 466 - 467) .
(5) مقدمة شرح السنة للبغوي (1/ 171) .
(6) أصول الاعتقاد (3/ 478/736) والفتح (13/ 407) .
(7) الإبانة (2/ 13/104/ 350) .