بن محمد بن عبد الخالق: مات سنة خمسين ومائتين، سنة الفتنة وصلي عليه خارج الباب بعدما صلى عليه أبو أحمد الموفق ودفن بباب البردان.
وقال عمر ابن أحمد بن شاهين: وجدت في كتاب جدي توفي عبد الوهاب الوراق في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين ومائتين.
-قال أبو الحسن الوراق: لا يصل العبد إلى الله إلا بالله، وبموافقة حبيبه - صلى الله عليه وسلم - في شرائعه، ومن جعل الطريق إلى الوصول في غير الاقتداء، يضل من حيث إنه مهتد.
وقال: الصدق: استقامة الطريق في الدين، واتباع السنة في الشرع.
وقال: علامة محبة الله متابعة حبيبه - صلى الله عليه وسلم -. [1]
موقفه من الجهمية:
-جاء في الإبانة: قال أبو بكر بن صالح: سئل عبد الوهاب -يعني الوراق- عن رجل حلف بالطلاق أن لا يكلم كافرا، فكلم رجلا يقول: القرآن مخلوق، فقال: حنث. وقال: إذا حلف بالقرآن فحنث، فعليه بكل آية يمين، ففي هذا حجة قوية على الجهمية. [2]
-وجاء في السنة عنه قال: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. [3]
-قال عبد الله بن أحمد: وسمعت عبد الوهاب يقول: الجهمية كفار
(1) الاعتصام (1/ 124) .
(2) الإبانة (2/ 12/62/ 270) .
(3) السنة لعبد الله (21) .