فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 5286

وليس هو أفضلهم في أنفسهم فقد خون أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -. [1]

-ذكر أبو القاسم البلخى، قال: سأل سائل شريك بن عبد الله بن أبى نمر فقال له: أيهما أفضل أبو بكر أو علي، فقال له: أبو بكر، فقال له السائل: أتقول هذا وأنت من الشيعة؟ فقال: نعم، إنما الشيعي من قال مثل هذا والله لقد رقى علي هذا الأعواد فقال: ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر. أفكنا نرد قوله؟ أكنا نكذبه؟ والله ما كان كذابا. [2]

موقفه من الجهمية:

جاء في السير: عن عباد بن العوام، قال: قدم علينا شريك من نحو خمسين سنة، فقلنا له: إن عندنا قوما من المعتزلة، ينكرون هذه الأحاديث:"إن أهل الجنة يرون ربهم" [3] و"إن الله ينزل إلى السماء الدنيا" [4] ، فحدث شريك بنحو من عشرة أحاديث في هذا، ثم قال: أما نحن، فأخذنا ديننا عن أبناء التابعين عن الصحابة، فهم عمن أخذوا؟. [5]

موقفه من المرجئة:

-عن أحمد بن سنان القطان أبي جعفر الواسطي قال ثنا خالي موسى ابن عمران -وكان قد كتب عن شريك- قال: استأذن شريك على المهدي

(1) السنة للخلال (1/ 393) .

(2) المنهاج (1/ 13 - 14) .

(3) انظر تخريجه في مواقف عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون سنة (164هـ) .

(4) انظر تخريجه في مواقف حماد بن سلمة سنة (167هـ) .

(5) السير (8/ 208) والسنة لعبد الله (66 - 67) وأصول الاعتقاد (3/ 559/879) والشريعة (2/ 94/739) والفتاوى (5/ 387) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت