إما يعذبهم أو يتوب عليهم [1] أمؤمنون أم كفار؟ فسكت الرجل، قال: فقال له أيوب: اذهب فاقرأ القرآن فكل آية فيها ذكر النفاق فإني أخافها على نفسي. [2]
-وعن سلام عن أيوب قال: أنا أكبر من دين المرجئة، إن أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل المدينة من بني هاشم يقال له الحسن. [3]
-جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: لا يصلى خلف القدرية فإذا صلى خلف أحد منهم أعاد. [4]
-وفيه عن صدقة بن يزيد قال: مررت مع أيوب وهو آخذ بيدي إلى المسجد لنصلي فيه فمررنا بمسجد قد أقيمت الصلاة فيه فذهبت لأدخل فنتر يده من يدي نترة فقال: أما علمت أن إمامهم قدري؟ [5]
-وفيه عنه قال: أدركت الناس هاهنا وكلامهم وإن قضي وإن قدر وإن قضي وإن قدر. [6]
-وروى مسلم في مقدمة صحيحه بسنده إلى سلام بن أبي مطيع
(1) التوبة الآية (106) .
(2) الإبانة (2/ 754/1052) وانظر تذكرة الحفاظ (2/ 501) .
(3) الإبانة (2/ 903/1266) وأصول الاعتقاد (5/ 1075/1844) قال الحافظ ابن حجر:"المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان ..."انظر بقيته عنه موقف زادان الضرير سنة (82هـ) .
(4) أصول الاعتقاد (4/ 806/1345) .
(5) أصول الاعتقاد (4/ 807 - 808/ 1350) .
(6) أصول الاعتقاد (4/ 824/1389) والإبانة (2/ 9/86/ 1493) .