عبد الرحمن السلمي. [1]
التعليق:
كيف يخوض في ذلك، وكان إمام المحدثين في وقته وطبيبهم الخاص، حتى إنه ألف في أصعب علومه -العلل- ومتى عهدت مثل الدارقطني يضيع وقته في علم رفضه السلف قاطبة وأجمعوا على بغضه ومحاربته. فعلمه أغناه عن ترهات المتكلمين وفلسفات المتزندقين، فلله دره وإخوانه ممن شرفوا مسيرتنا هذه.
-قال السلمي: سمعت الدارقطني يقول: ما شيء أبغض إلي من الكلام. [2]
عبد الله بن أبي زيد القيرواني [3] (386 هـ)
أبو محمد عبد الله بن أبي زيد واسم أبي زيد عبد الرحمن القيرواني المالكي ويقال له مالك الصغير. الإمام العلامة القدوة الفقيه عالم أهل المغرب. قال القاضي عياض: حاز رئاسة الدين والدنيا ورحل إليه من الأقطار ونجب أصحابه. وكثر الآخذون عنه. أخذ عن محمد بن مسرور الحجام والعسال وأبي سعيد بن الأعرابي. سمع منه خلق كثير منهم: الفقيه عبد الرحيم بن
(1) السير (16/ 457) .
(2) التذكرة (3/ 994) .
(3) شجرة النور الزكية (1/ 96) والديباج المذهب (1/ 427 - 430) وشذرات الذهب (3/ 131) والسير (17/ 10 - 13) وترتيب المدارك (2/ 141 - 145) .