يحيى بن معين فقال: إنهم يقولون إنك تقول القرآن كلام الله وتسكت ولا تقول: مخلوق ولا غير مخلوق. قال: لا. فعاودته. فقال: معاذ الله: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله. [1]
-وفي الإبانة: عن جعفر الطيالسي، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: بيننا وبين الجهمية كلمتان، يسألون: كان الله وكلامه؟ أو كان الله ولا كلام؟ فإن قالوا: كان الله وكلامه، فليست لهم حجة، وإن قالوا: كان الله ولا كلام، يقال لهم: كيف خلق الأشياء وهو قال: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إذا أردناه أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فيكون} [2] . [3]
-جاء في اجتماع الجيوش الإسلامية: روى ابن بطة في الإبانة بإسناده قال: إذا قال لك الجهمي: كيف ينزل؟ فقل: كيف يصعد. [4]
-وفي أصول الاعتقاد: عنه قال: إذا سمعت الجهمي يقول: أنا كفرت برب ينزل، فقل: أنا أومن برب يفعل ما يريد. [5]
قال الخلال: أخبرنا الدوري قال: سمعت يحيى، وسألته عن الصفرية ما هم؟ فقال: يرون رأي الخوارج. [6]
(1) أصول الاعتقاد (2/ 293/456) .
(2) النحل الآية (40) .
(3) الإبانة (2/ 12/29/ 220) .
(4) اجتماع الجيوش (ص.209) .
(5) أصول الاعتقاد (3/ 502/776) .
(6) السنة (1/ 145/109) .