فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 5286

كان حماد بن زيد لا يفرق من مخالفة وهيب والثقفي، ويفرق من إسماعيل إذا خالفه. ولي إسماعيل القضاء، وقد نقم عليه بعض المحدثين إجابته في المحنة. قال الإمام الذهبي: إمامة إسماعيل وثيقة لا نزاع فيها، وقد بدت منه هفوة وتاب، فكان ماذا؟ إني أخاف الله، لا يكون ذكرنا له من الغيبة.

توفي سنة ثلاث وتسعين ومائة.

موقفه من الجهمية:

-جاء في السنة عن ابن علية قال: من قال القرآن مخلوق فهو مبتدع. [1]

-وجاء في أصول الاعتقاد: قال علي فتى هشيم لإسماعيل بن علية: نحب أن نسمع منك ما نؤديه إلى الناس في أمر القرآن فقال: القرآن كلام الله وليس من الله شيء مخلوق، ومن قال إن شيئا من الله مخلوق فقد كفر وأنا أستغفر الله مما كان مني في المجلس. [2]

-جاء في السير: وقد قال عبد الصمد بن يزيد مردويه: سمعت إسماعيل ابن علية يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. [3]

-وفي السنة لعبد الله: عن إسماعيل بن علية قال: أنا أحتج عليهم يعني الجهمية بقوله عز وجل: {فَلَمَّا تجلى ربه لِلْجَبَلِ} [4] لا يكون تجل إلا لشيء حدث. [5]

(1) السنة لعبد الله (20 - 21) .

(2) أصول الاعتقاد (2/ 284 - 285/ 435) والفتاوى الكبرى (5/ 76) .

(3) السير (9/ 118) .

(4) الأعراف الآية (143) .

(5) السنة لعبد الله (67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت