فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 5286

كل امرئ يوما سيعلم سعيه ... إذا كشفت عند الإله المحاصل

وقد قال أكثر أهل الأخبار: إن لبيدا لم يقل شعرا منذ أسلم، وقال بعضهم: لم يقل في الإسلام إلا قوله:

الحمد لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى اكتسيت من الإسلام سربالا

وقد قيل: إن هذا البيت لقردة بن نفاثة السلولي، وهو أصح عندي. وقال غيره: بل البيت الذي قاله في الإسلام قوله:

ما عاتب الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه القرين الصالح

مات سنة إحدى وأربعين.

موقفه من المبتدعة:

جاء في الإبانة عن المدائني قال: قيل للبيد بعدما أسلم: ما لك لا تقول الشعر؟ فقال: إن في البقرة وآل عمران شغلا عن الشعر إلا أني قد قلت بيتا واحدا:

ما عاتب الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح [1]

محمد بن مسلمة [2] (43 هـ)

محمد بن مَسْلَمة بن سلمة بن خالد، أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن الأنصاري الأوسيّ، من نجباء الصحابة، شهد بدرا والمشاهد، وهو أحد الذين

(1) الإبانة (2/ 3/478/ 505) .

(2) السير (2/ 369 - 373) وطبقات ابن سعد (3/ 443 - 445) والإصابة (6/ 33 - 35) والمعرفة والتاريخ (1/ 307) وتهذيب الكمال (26/ 456 - 459) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت