عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم. [1]
قال البخاري: قال وكيع: الرافضة شر من القدرية، والحرورية شر منهما، والجهمية شر هذه الأصناف. [2]
موقفه من الجهمية:
-جاء في السنة: قيل لوكيع في ذبائح الجهمية قال: لا تؤكل هم مرتدون. [3]
-وفيها عن السويدي قال: وسألت وكيعا عن الصلاة خلف الجهمية فقال: لا تصل خلفهم. [4]
-وفيها عنه قال: أما الجهمي فإني أستتيبه فإن تاب وإلا قتلته. [5]
-وفيها عنه أيضا قال: القرآن كلام الله أنزله جبريل على محمد. كل صاحب هوى يعرف الله ويعرف من يعبد إلا الجهمية لا يدرون من يعبدون، بشر المريسي وأصحابه. [6]
-وجاء في الإبانة عنه قال: القدرية يقولون الأمر مستقبل إن الله لم يقدر المصائب والأعمال والمرجئة يقولون القول يجزئ من العمل والجهمية
(1) ذم الكلام (ص.100) .
(2) خلق أفعال العباد (ص.22)
(3) السنة لعبد الله (15) .
(4) السنة لعبد الله (14) .
(5) السنة لعبد الله (14) .
(6) السنة لعبد الله (15) .