فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 5286

موقفه من المشركين:

عن عبد الله بن معقل قال: نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة كانت ترفقه، وتؤذيه في النبي - صلى الله عليه وسلم - فتناولها فضربها، فقتلها، فرفع ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال هو: أما والله إن كانت لترفقني، ولكن آذتني في الله ورسوله. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أبعدها الله، قد أبطلت دمها". [1]

أبو عبيدة بن الجراح [2] (18 هـ)

عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال، أبو عبيدة القرشي الفهري المكي. أحد السابقين الأولين وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - أمين هذه الأمة. شهد بدرا وما بعدها، وهو أحد الرجلين اللذين عينهما أبو بكر للخلافة يوم السقيفة، وهو الذي انتزع الحلقتين من وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسقطت ثنيتا أبي عبيدة. روى عنه جابر بن عبد الله والعرباض بن سارية وأبو أمامة وسمرة بن جندب وجماعة. قال ابن إسحاق: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين سعد بن معاذ وأبي عبيدة بن الجراح، وقيل محمد بن مسلمة.

فعن حذيفة رضي الله عنه قال: جاء أهل نجران إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا:

(1) ابن سعد في الطبقات (4/ 210) من طريق قبيصة بن عقبة قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عبد الله بن معقل مرفوعا. ورواه أبو داود (4/ 528/4361) والنسائي (7/ 123 - 124/ 4081) من حديث ابن عباس.

(2) طبقات ابن سعد (3/ 409 - 415) وطبقات خليفة (ص.27 - 28) وتاريخ دمشق (25/ 435 - 491) والاستيعاب (2/ 792 - 795) وتهذيب الكمال (14/ 52 - 57) والسير (1/ 5 - 23) وتاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين ص.171 - 174) والإصابة (5/ 285 - 289) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت