المؤرخة ما بين 131هـ و140هـ.
موقفه من المبتدعة:
عن جعفر بن أبي المغيرة: عن شمر بن عطية في قوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [1] قال: لمن تاب من الشرك وآمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وأدى الفرائض ثم اهتدى قال: للسنة. [2]
أبو عون الأنصاري [3] (من الخامسة)
عبد الله بن أبي عبد الله أبو عون الأنصاري الشامي. روى عن أبي إدريس الخولاني، وسعيد بن المسيب. روى عنه: ثور بن يزيد وأرطأة بن المنذر والزبيدي وأبو بكر بن حزم. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: مقبول، من الخامسة.
موقفه من القدرية:
عن أرطأة بن المنذر: ذكرت لأبي عون شيئا من قول أهل التكذيب بالقدر؛ فقال: أما تقرؤون كتاب الله وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا
(1) طه الآية (82) .
(2) أصول الاعتقاد (1/ 79/73) .
(3) ثقات ابن حبان (7/ 662) وتهذيب الكمال (34/ 154 - 155) وتهذيب التهذيب (12/ 191) والتاريخ الكبير (8/ 62 كنى) وتقريب التهذيب (2/ 445) .