يريد الرجعة إلى المسجد". فقال: إن أصحابي بالحرة، قال: فخرج، قال: فلم يزل سعيد يولع بذكره حتى أخبر أنه وقع من راحلته فانكسرت فخذه. [1] "
-وجاء في الاقتضاء: وروى الخلال بإسناد صحيح عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: أحدث الناس الصوت عند الدعاء. [2]
-جاء في أصول الاعتقاد: عن علي بن زيد أن سعيد بن المسيب قال له: مر غلامك فلينظر إلى وجه هذا الرجل، قلت له: أنت تكفيني أخبرني عنه فقال: إن هذا الرجل قد سود الله وجهه كان يقع في علي وطلحة والزبير فجعلت أنهاه فجعل لا ينتهي فقلت: اللهم إن كنت تعلم أنه قد كانت لهم سوابق وقدم فإن كان مسخطا لك ما يقول، فأرني به آية واجعله آية للناس فسود الله وجهه. [3]
-وروى ابن عبد البر في جامع بيان العلم بسنده إلى ابن المسيب أنه سئل عن شيء فقال: اختلف فيه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا رأي لي معهم. قال ابن وضاح: هذا هو الحق.
قال أبو عمر: معناه أنه ليس له أن يأتي بقول يخالفهم جميعا به؟ [4]
-قال سعيد بن المسيب: لو شهدت لأحد حي أنه من أهل الجنة
(1) الدارمي (1/ 118 - 119) وأبو داود في مراسيله (84/ 25) والبيهقي (3/ 56 - 57) ومالك في الموطأ (1/ 162) وعبد الرزاق (1/ 508/1946) . قال الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الترغيب (1/ 224/264) :"صحيح لغيره".
(2) اقتضاء الصراط المستقيم (2/ 639) .
(3) أصول الاعتقاد (7/ 1332/2370) وفي السير (4/ 242 بنحوه) .
(4) جامع بيان العلم وفضله (1/ 770) .