غدا بالأبرار، ومن تبع رأيه وترك السنن والآثار خفت غدا أن يكون مأواه النار. [1]
هذا الرجل ممن دخل في خزعبلات المتصوفة يأتي التنبيه عليها، إلا أن له أقوالا وافقت ما عليه السلف منها:
-أنه سئل عن شرائع الإسلام، فقال: وقال العلماء في ذلك وأكثروا ولكن نجمعه كله بكلمتين: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [2] .
ثم نجمعه كله في كلمة واحدة: {مَنْ يطع الرسول فقد أَطَاعَ اللَّهَ} [3] ، فمن يطع الرسول في سنته فقد أطاع الله في فريضته. [4]
-عن أبي القاسم عبد الجبار بن شيراز بن يزيد العبدي، صاحب سهل ابن عبد الله، قال: سمعت سهل بن عبد الله يقول: وقيل له متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة؟
(1) معالم الإيمان (2/ 191) .
(2) الحشر الآية (7) .
(3) النساء الآية (80) .
(4) الإبانة (1/ 1/222) .