يؤذنوا بالحرب. [1]
باب أهل البغي إذا فاؤوا لم يتبع مدبرهم ولم يقتل أسيرهم ولم يجهز على جريحهم ولم يستمتع بشيء من أموالهم. [2]
باب الرجل يقتل واحدا من المسلمين على التأويل أو جماعة غير ممتنعين يقتلون واحدا كان عليهم القصاص. [3]
باب القوم يظهرون رأي الخوارج لم يحل به قتالهم. [4]
باب الخوارج يعتزلون جماعة الناس ويقتلون واليهم من جهة الإمام العادل قبل أن ينصبوا إماما ويعتقدوا ويظهروا حكما مخالفا لحكمه كان في ذلك عليهم القصاص. [5]
باب المقتول من أهل البغي يغسل ويصلى عليه. [6]
جاء في كتاب الاعتقاد: باب: القول في الإيمان. قال الله عز وجل: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ
(1) السنن الكبرى (8/ 178 - 181) .
(2) السنن الكبرى (8/ 181 - 183) .
(3) السنن الكبرى (8/ 183) .
(4) السنن الكبرى (8/ 184) .
(5) السنن الكبرى (8/ 184 - 185) .
(6) السنن الكبرى (8/ 185) .