فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 5286

عمار كلام، فأغلظت له، فشكاني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"من عادى عمارا عاداه الله، ومن أبغض عمارا أبغضه الله فخرجت، فما شيء أحب إلي من رضى عمار، فلقيته فرضي" [1] .

توفي رضي الله عنه سنة سبع وثلاثين.

موقفه من المبتدعة:

-جاء في السير: قال الشعبي: سئل عمار عن مسألة فقال: هل كان هذا بعد؟ قالوا: لا. قال: فدعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناه لكم. [2]

-وروى ابن وضاح عن عمار بن ياسر قال: يأتي على الناس زمان خير دينهم دين الأعراب. قال: ومم ذاك؟ قال: تحدث أهواء وبدع يحضون عنها. [3]

موقفه من المشركين:

-قال الذهبي في السير: قيل: لم يسلم أبوا أحد من السابقين المهاجرين سوى عمار وأبي بكر. [4]

-وعن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأبي عمار

(1) أحمد (4/ 89 - 90) والطبراني (4/ 113 - 114/ 3835) والحاكم (3/ 390 - 391) وقال:"صحيح الإسناد على شرط الشيخين"ووافقه الذهبي. ابن حبان (15/ 556 - 557/ 7081 الإحسان) . وذكره الهيثمي في المجمع (9/ 296) وقال:"رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح".

(2) سير إعلام النبلاء (1/ 423) .

(3) ابن وضاح (ص.171) .

(4) السير (1/ 410) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت