فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 5286

البلاد. وأشار إلى مكة، قالوا: ومتى يكون ذلك الزمان؟ قال: إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه، قال سلمة: فما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - وإن اليهودي لحي بين أظهرنا، فآمنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصدقناه، وكفر به اليهودي وكذبه، فكنا نقول له: ويلك يا فلان أين ما كنت تقول؟ فيقول: إنه ليس به، بغيا وحسدا. [1]

زيد بن ثابت [2] (45 هـ)

زيد بن ثابت بن الضحاك، أبو سعيد وأبو خارجة الأنصاري الخزرجي النجاري المدني الصحابي، كاتب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم -. حدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان. وروى عنه أبو هريرة وابن عمر وابن عباس وأنس ابن مالك وسهل بن سعد وأبو أمامة بن سهل وخلق كثير.

عن مسروق قال: كان أصحاب الفتوى من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: عمر وعلي وابن مسعود وزيد وأبيّ وأبو موسى.

وعن سليمان بن يسار قال: ما كان عمر وعثمان يقدمان على زيد أحدا في الفرائض والفتوى والقراءة والقضاء.

وعن مسروق قال: قدمت المدينة فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم.

(1) الشريعة (2/ 268 - 269/ 1036) .

(2) طبقات ابن سعد (2/ 358) وتاريخ دمشق (19/ 295 - 341) والاستيعاب (2/ 537 - 540) وتهذيب الكمال (10/ 24 - 32) وتهذيب التهذيب (3/ 399) وسير أعلام النبلاء (2/ 426 - 441) وشذرات الذهب (1/ 54 و62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت