-قال شيخ الإسلام وما أحسن ما قال الشافعي رحمه الله في رسالته: هم فوقنا (يعني أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -) في كل علم وعقل ودين وفضل، وكل سبب ينال به علم أو يدرك به هدى، ورأيهم لنا خير من رأينا لأنفسنا. [1]
-وقال الشافعي رضي الله تعالى عنه: لا أرد شهادة أهل الأهواء، إلا الخطابية [2] فإنهم يعتقدون حل الكذب. [3]
-وقال الشافعي: لم يختلف الصحابة والتابعون في تقديم أبي بكر وعمر. [4]
-قال الشافعي: لو أن رجلا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق. وعنه أيضا أنه قال: ما لزم أحد الصوفية أربعين يوما فعاد عقله إليه أبدا. وأنشد الشافعي:
ودعوا الذين إذا أتوك تنسكوا ... وإذا خلوا كانوا ذئاب حقاف [5]
-وقال: خلفت ببغداد شيئا أحدثه الزنادقة يسمونه التغبير يصدون به الناس عن القرآن. [6]
موقفه من الجهمية:
-قال الإمام بن الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: حدثنا أبو
(1) مجموع الفتاوى (4/ 158) ودرء التعارض (5/ 73) والمنهاج (6/ 81) .
(2) هم أتباع أبي الخطاب محمد بن أبي زينب وهم من غلاة الشيعة.
(3) درء التعارض (1/ 94) .
(4) المنهاج (2/ 86) .
(5) التلبيس (447) .
(6) الفتاوى (10/ 77) .