مع صلابة في الدين، واشتهار بالسنة، واتساع في الرواية، رحل في طلب العلم، وكتب عن أهل بغداد، والبصرة والكوفة والمدينة ومكة والشام ومصر. توفي في سابع صفر سنة سبعين ومائتين.
-عن أبي بكر المروذي: قال: وسمعت محمد بن إسحاق الصاغاني يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال إنه مخلوق، فهو كافر. [1]
موقفه من المبتدعة:
-قال شاه الكرماني: من غض بصره عن المحارم، وأمسك نفسه عن الشبهات، وعمر باطنه بدوام المراقبة وظاهره باتباع السنة، وعود نفسه أكل الحلال، لم تخطئ له فراسة. [2]
موقفه من الرافضة:
جاء في أصول الاعتقاد عن أبي السائب عتبة بن عبد الله الهمداني قاضي القضاة قال: كنت يوما بحضرة الحسن بن زيد الداعي بطبرستان وكان يلبس الصوف ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويوجه في كل سنة بعشرين ألف
(1) الإبانة (2/ 12/72/ 298) .
(2) الاعتصام (1/ 129) .