التجنب للسلطان. [1]
-وقيل لحمديس: فلو أن إماما دعا إلى البدعة وأمر بها وبات بالدار؟ قال نجاهده. [2]
بيان صوفيته:
قدمنا أن علماء السلف كانوا ولله الحمد سدا منيعا في وجوه المبتدعة، وما تركوا لهم كبيرة ولا صغيرة إلا وكسروها وأحرقوها وهذا الموقف الذي سنذكره منها.
-جاء في تلبيس إبليس: قال السراج: وكم من مرة قد أخذ الجنيد مع علمه، وشهد عليه بالكفر والزندقة، وكذلك أكثرهم. [3]
-ومن سقطاته ما جاء في تلبيس إبليس عنه قال: ما أخذنا التصوف عن القيل والقال، لكن عن الجوع وترك الدنيا وقطع المألوفات والمستحسنات، لأن التصوف من صفاء المعاملة مع الله سبحانه وتعالى وأصله التفرق عن الدنيا. [4]
(1) معالم الإيمان (2/ 202) .
(2) معالم الإيمان (2/ 204) .
(3) التلبيس (210) .
(4) التلبيس (208) .