-عن إسحاق بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا خالد، قال: حدثني رجل قال: رآني أبو قلابة وأنا مع عبد الكريم، فقال: مالك ولهذا الهزء الهزء. [1]
موقفه من الخوارج:
ذكر ابن أبي شيبة بسنده إلى غيلان بن جرير قال: أردت أن أخرج مع أبي قلابة إلى مكة، فاستأذنت عليه، فقلت أدخل؟ قال: إن لم تكن حروريا. [2]
موقفه من القدرية:
-جاء في الإبانة: عن أيوب قال: قال لي أبو قلابة: احفظ عني ثلاث خصال: لا تجالس أهل القدر؛ فيمرثوك، وإياك وأبواب السلطان، والزم سوقك. [3]
أبو رجاء العُطَارِدِي [4] (105 هـ)
الإمام الكبير، عمران بن مِلْحَان التميمي البصري أبو رجاء العُطَارِدي من كبار المخضرمين، أدرك الجاهلية، وأسلم بعد فتح مكة، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم -. حدث عن عمر، وعلي، وابن عباس، وروى عنه: أيوب، وابن عون، وعوف الأعرابي. وكان كثير الصلاة وتلاوة القرآن، وكان يقول: ما آسى على شيء
(1) الإبانة (2/ 7/891/ 1242) والسنة لعبد الله (ص.90) .
(2) المصنف لابن أبي شيبة (7/ 557/37910) .
(3) الإبانة (2/ 11/324/ 2014) .
(4) الإصابة (7/ 148 - 149) والسير (4/ 253) والاستيعاب (3/ 1209 - 1212) والحلية (2/ 304) وتهذيب الكمال (22/ 356) .