-جاء في سنن الدارمي: قال مسروق: إني أخاف أو أخشى أن أقيس فتزل قدمي. [1]
-وجاء في السير: عن الشعبي، قال مسروق: لأن أفتي يوما بعدل وحق، أحب إلي من أن أغزو سنة. [2]
-وفي جامع بيان العلم وفضله: عن مسروق قال: من يرغب برأيه عن أمر الله عز وجل يضل. [3]
-وعنه قال: ما أحد من أصحاب الأهواء إلا في القرآن ما يرد عليهم ولكنا لا نهتدي له. [4]
موقفه من الرافضة:
-عن مسروق أنه كان إذا حدث عن عائشة رحمها الله؛ قال: حدثتني المبرأة الصديقة ابنة الصديق حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [5]
-وعنه أيضا قال: حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة. [6]
(1) الدارمي (1/ 65) والفقيه والمتفقه (1/ 458 - 459) وذكره ابن القيم في إعلام الموقعين (1/ 257) .
(2) سير أعلام النبلاء (4/ 66) .
(3) جامع بيان العلم (2/ 1051) وانظر الاعتصام (2/ 848) .
(4) الهروي في ذم الكلام (2/ 114) وأبو خيثمة في العلم (ص.50) .
(5) الشريعة (3/ 476/1946) .
(6) أصول الاعتقاد (7/ 1312/2322) وجامع بيان العلم (2/ 1177) .