دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ [1] فأخبر أن الدين الذي رضيه ويقبله من عباده هو الإسلام، ولن يكون الدين في محل القبول والرضا إلا بانضمام التصديق إلى العمل. [2]
-قال رحمه الله: (باب الإيمان بالقدر) : قال الله سبحانه وتعالى {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38) } [3] وقال الله عزوجل: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2) } [4] وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «وتؤمن بالقدر خيره وشره» [5] . -ثم ساق بسنده أحاديث- منها: عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله بعثني بالحق، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر» [6] . زاد عبيد الله: «خيره وشره» . وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كتب الله مقادير الخلائق كلها قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء» [7] . وعن أبي هريرة قال: قال
(1) آل عمران الآية (85) .
(2) شرح السنة (1/ 10 - 11) .
(3) الأحزاب الآية (38) .
(4) الفرقان الآية (2) .
(5) تقدم تخريجه قريبا وهو حديث جبرائيل.
(6) أحمد (1/ 97) والترمذي (4/ 393/2145) وابن ماجه (1/ 32/81) وابن حبان (1/ 404 - 405/ 178) والحاكم (1/ 32 - 33) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(7) أحمد (2/ 169) ومسلم (4/ 2044/2653) والترمذي (4/ 398 - 399/ 2156) وقال:"حسن صحيح".