بالقدر، ولا يكفر أحدا بذنب. فقال لي عطاء: عرفت فالزم. [1]
-قال شيخ الإسلام: وفي كتاب الفقه الأكبر المشهور عند أصحاب أبي حنيفة، الذي رووه بالإسناد عن أبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي قال: سألت أبا حنيفة عن الفقه الأكبر فقال: ... ولا تتبرأ من أحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا توالي أحدا دون أحد، وأن ترد أمر عثمان وعلي إلى الله عز وجل. [2]
-جاء في الكفاية: سأل أبو عصمة أبا حنيفة ممن تأمرني أن أسمع الآثار؟ قال من كل عدل في هواه إلا الشيعة، فإن أصل عقدهم تضليل أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومن أتى السلطان طائعا، أما إني لا أقول إنهم يكذبونهم أو يأمرونهم بما لا ينبغي ولكن وطأوا لهم حتى انقادت العامة بهم، فهذان لا ينبغي أن يكونا من أئمة المسلمين. [3]
-وجاء في الوصية مع شرحها: قال أبو حنيفة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ويحبهم كل مؤمن تقي ويبغضهم كل منافق شقي". [4]
-وجاء في الانتقاء لابن عبد البر قال أبو حنيفة: الجماعة أن تفضل أبا بكر وعمر وعليا وعثمان، ولا تنتقص أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... [5]
(1) الحلية (3/ 314) وانظر الاعتصام (1/ 80) .
(2) مجموع الفتاوى (5/ 46) .
(3) الكفاية (126) .
(4) الوصية مع شرحها (ص.14) .
(5) الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء (ص.163 - 164) .