جاء في السير: عن سليمان بن حرب قال: سأل بشر بن السري حماد ابن زيد عن حديث"ينزل ربنا" [1] أيتحول؟ فسكت، ثم قال: هو في مكانه، يقرب من خلقه كيف شاء.
وقال أحمد بن حنبل: تكلم بشر بشيء بمكة، فوثب عليه إنسان، فذل بمكة حتى جاء، فجلس إلينا مما أصابه من الذل. [2]
وفيها: وكان الثوري يستثقله، لأنه سأل سفيان عن أطفال المشركين، فقال: ما أنت وذا يا صبي؟
قال الذهبي: هكذا كان السلف يزجرون عن التعمق، ويبدعون أهل الجدال. [3]
جاء في السنة لعبد الله: عن إبراهيم بن زياد سبلان قال: سمعت أبا معاوية يعني الضرير محمد بن خازم يقول: الكلام فيه بدعة وضلالة ما تكلم
(1) انظر تخريجه في مواقف حماد بن سلمة سنة (167هـ) .
(2) السير (9/ 333) .
(3) السير (9/ 333 - 334) .