وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حيث أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أشد مِنَ الْقَتْلِ [1] .
يقول: الشرك بالله أشد من قتلكم لهم. ثم قال عز وجل: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [2] .
أعاذنا الله وإياكم من هذه الأهوال، ووفقنا وإياكم لصالح الأعمال. [3]
-عن مكحول قال: القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن. [4]
-وروي عن مكحول أنه قال: تفقه الرعاع فساد الدين والدنيا، وتفقه السفلة فساد الدين. [5]
-جاء في الإبانة: عن الأوزاعي قال: سمعت الزهري ومكحولا يقولان: القرآن كلام الله غير مخلوق. [6]
-وروى أبو بكر الخلال في كتاب السنة عن الأوزاعي قال: سئل مكحول والزهري عن تفسير الأحاديث فقالا: أمروها كما جاءت. [7]
(1) البقرة الآية (191) .
(2) النساء الآية (115) .
(3) الإبانة (1/ 1/264 - 269) .
(4) الإبانة (1/ 1/253/ 88) وذم الكلام (75) وجامع بيان العلم وفضله (2/ 1194) .
(5) ابن عبد البر في الجامع (1/ 620) وهو عند الطرطوشي في الحوادث والبدع (126) والشاطبي في الاعتصام (2/ 683) .
(6) الإبانة (2/ 12/8/ 185) .
(7) الفتاوى (5/ 39) .