تنتهك؟"، الصحابة رضي الله عنهم تربوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، كان همهم كيف-الله تبارك وتعالى-يعبد في الارض، لأن هذا هم النبي صلى الله عليه وسلم."
وكان يقول:"اللهم إن تهلك هذه العصبة أو هذه العصابة فلن تعبد في الأرض أبدًا"،كان هذا هم النبي صلى الله عليه وسلم، وهم الصحابة رضي الله عنهم، كنت أجلس مع بعض إخوتي، نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يروا هذا الشريط،، وإذا سمعوا كلامي سيتذكروا، منهم من يقول لعلي لا أرى زوجتي عندما تنجب، ومنهم من يقول -وهو يذكر كلامي- لعلي لا أرى أبنائي إذا كبروا، فكنت أقول لهم:"لماذا".. لعل الله تبارك وتعالى يسهل لنا ونلتحق بإخواننا المجاهدين في العراق، فهذا الجهاد قد جاءإلى العراق فهبوا، الذي يأتي إلى هذه البلاد، لا بد من الصدق مع الله تبارك وتعالى، فالصحابي الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبدأ النبي صلى الله عليه وسلم يوزع الغنائم، قال:"والله ما على هذا اتبعتك، اتبعتك على أن أقتل ههنا"، فلما انتهت المعركة وجئ به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أهو هو، قالوا:"هو هو"قال صلى الله عليه وسلم:"صدق الله فصدقه"."أتريدون يا إخواني الكرام الصدق مع الله، الله تبارك وتعالى قادر أن يفتح لنا الحدود والسدود، ولكن إخواني الكرام الصدق مع الله تبارك وتعالى في قيام الله، كمابين النبي صلى الله عليه وسلم""
إن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فينادي ... هل من مستغفر .. وهل من تائب، وهل من سائل".. -قالها بمعناهاالعام وليس بالمبنى-.فلا بد لنا يا إخواني الكرام أن نطلب من الله تبارك وتعالى بصدق في الثلث من الليل، أن يسهل لنا-يوجه الحديث لإخوته بلغة الجمع ويشمل نفسه وهو في العراق فكان هناك لبسا فقمت بحذفها أو تبديلها أحيانا- المجئ إلى هذه البلاد، والذي-إخواني الكرام-لا يستطيع المجيء، وعنده الحجج، يدعوا عليهم، ويدعوا على الأمريكان، حدثني بعض الاخوة أن هناك من ... قد فعلوا بإحدى الأخوات في الوقت القريب، ومن النساء من تقول:"يا مسلمين يا مسلمين، إمتلأت بطوننا من الزنا، ومن نطف المرتدين، ومن نطف الأمريكان، وتنادي النساء وتنادي الأعراض؛ أين المسلمون؟! اين المسلمون الذين عندهم غيرة على أعراضهم؟!، فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يسهل- يا إخوتي-المجيء إلى هذه البلاد، وأن يسهل