فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 846

خالد بن الوليد في عهد الصديق فغضب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لذلك؛ فقال له الصديق:"هب أنه تأول فأخطأ"، وبقي خالد سيفا لله مسلولا على أعداء الإسلام حتى شهادته على الفراش. وقد بين الزرقاوي رحمه الله حقيقة الأمر في تلك النوازل فقال:""

لو أردنا سفك دمائكم والعياذ بالله لكان أسهل علينا أن يفجر هؤلاء بأنفسهم في الأماكن العامة التي تجتمع فيها مئات الناس، والتي هي من الأهداف السهلة، مثل مجمع ... أو المجمعات التجارية .. وقال وهو يمتدح الأردن وأهله:"في هذا البلد الطيب أهله"،"ولأهل الإسلام في الأردن"ثم قال:"من أحرص الناس على سلامتكم كيف لا وانتم أحب ألينا من أنفسنا وأبناءنا"،وذكرأنه لم يستهدف العرس، وأن إصابتهم جاءت تبعا لا قصدا حيث قال:"ونحن والله لا نرضى أن تراق دماء المسلمين بغير وجه حق، ووالله لئن أقدم فتضرب عنقي أحب إلى من تقصد قتل أمرىء بغير وجه حق". ثم قال:"فيا أهلنا في الأردن مالنا وللتفجير في وسط حفلات الإعراس، إن كان مرادنا التفجير في أماكن كهذه، فصالات الأعراس منتشرة في طول البلاد وعرضها لا رقيب عليها ولا حسيب"ثم ترحم على من قتل من المسلمينن فقال:"وأما من قتل من المسلمين في هذه العملية فنسأل الله أن يرحمهم وأن يغفر لهم ولم نفكر في لحظة واحدة بقتلهم حتى ولو كانوا أصحاب فسق وفجور، هذا على فرض أن الإنفجار وقع بالقرب منهم. وما نال المقتولين من أذى بفعل السقوط الثانوي الذي وقع عليهم بفعل قوة الإنفجار، ولا يخفى أن هذا الأمر وقع تبعا لا قصدا، ولم يكن بالحسبان، وذكر شقيق العريس لوكالة القدس برس بأنه يستبعد أن يكون الإنفجار سببه عملية انتحارية فالوضع كان طبيعي في البداية".-ولمن له أدنى معرفة بالأسلحة وطبيعتها، يعلم أن ذلك وقع بفعل الموجة الإنفجارية التي تعمل تفريغا في الضغط والهواء- قال شقيق العريس:"أنه لاتوجد دلائل أوإشارات بوجود شيء ما، وأضاف أن السقف سقط"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت