تصوري. وكان هدفي هو الوقاية من عدم تكرار تلك الأخطاء التي"ربما"تكون قد أدت إلى مقتله حتى لايكون مزيد من الدماء، فهم العقلاء ما أريد!!،ولكن من لا عقل له، أنى أضع له عقلا؟!"ربما"هذه-"خاصتي وحقتي"- أخذت عند بعض الأميين منهجا للولاء والبراء!! .. لم يفهم ما كتبت بعض من يزعمون أنهم أهل ديانة، فتبا لهم ثم تبا!!،منهم من لا يحسن القراءة والكتابةكذلك، ومع ذلك اعتبر نفسه حجة وإماما، لقد كانوا ثلة قليلةوقاموا بحملة مسعورة بسعار الاهواء .. وكم رأيت كذلك من الأميين ممن لهم شارات ومظاهر ولا يعرفون القراءة بل لا تعنيهم فيقومون بأخذ تأصيلات شرعية ويتخذون منهجا للولاء والبراء وعداء من يرونه مخطئا، يعتبرون خصومة الأشخاص بمعزل عن الدين، خصومة في الدين وعدم مناصره للتوحيد، وكأني ببعض هؤلاء لا يهمهم مقتل الزرقاوي ولا يعنيهم أمره شيئا، فهناك من سر بقتله ولا يزال تتجدد الكراهية بمجرد ذكر هذا الرمز البطل"لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة".. بل يشتمونه ويقول أكثر من ذلك رحمة الله عليه لكنه لا يضير السحاب إذا ...
لا ألفينك ثاويا في غربة ... إن الغريب بكل سهم يرشق
ولكم شعرت قول الإمام علي رضي الله عنه يتمثل في بعض هؤلاء النابتة الذين ابتعدت اخلاقهم وصفاتهم بهم بعيدا، فأصبح بينهم وبين الشهداء وصفاتهم ورضا الله تعالى مفاوز عظيمة وحدود وسدود وقيود نسأل الله لهم الهداية والمغفرة والرحمة والسداد والتوفيق. وعن كميل بن زياد النخعي قال أخذ علي رضي الله عنه بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان فلما أصحرنا جلس ثم تنفس فقال يا كميل القلوب أوعية فخيرها أوعاها احفظ ما أقول لك الناس ثلاثة فعالم رباني وعالم متعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيؤوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق العلم خير من المال يحرسك وأنت تحرس المال العلم يزكو على العمل والمال ينقصه النفقة ومحبة العالم دين يدان بها باكتساب الطاعة في حياته وجميل إلا حدوثه بعد موته وصنيعه وصنيعة المال. تاريخ مدينة دمشق ج50/ص255
تاريخ بغداد ج6/ص379.حلية الأولياء ج1/ص79
وهذا الأثر عن علي رضي الله عنه متكلم في إسناده!