فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 846

الاولي يساعد المجاهدين ويقوم على مداواة جرحاهم، لقد كان لنا الدكتور جمال والدكتور أبو حنيفة وبعض الأطباء العاملين في المستشفيات مثل المستشفى الكويتي أو الفوزان أو غيرها من المستشفيات الأخرى سواء في داخل افغانستان أو في باكستان، مثل الهلال الاحمر السعودي كذلك لقد كانت أمثلة طيبة ونماذج حسنة، في التواضع وحسن الخلق والبساطة وعدم التكلف.

كنا نحب الدكتور البرفسورجمال كثيرا، كان بيننا لا تميزه عن احدنا احببناه من قلوبنا تأثر الدكتور جمال بمشاهد المجاهدين الجرحى في مسيرته، بالجهاد الأفغاني، وكان ذلك يزيده ألما وحسرة، فقد كان مجاهدا طبيبا ولم يكن طبيبا تاجرا، اقتربت نفوسنا منه فأحببناه، وذلك لصدقه في مساعدته للمجاهدين وصبره معهم وتواضعه الشديد لهم، لم يكن طبيبا متكلفا وكأن الدنيا على كتفيه أو في رأسه يحملها قد شمخ،،كان صاحب ه صاحب قلب كبير في التعامل مع إخوته، ذا فهم عميق، لم تذهب بهرجة الطب لبه فتكاد نفسه تصل السماء وهو في الحقيقة غير ذلك, لم يستثمر

موقعه الإجتماعي المرموق ليتعالى على رصيده من الناس، كان بروفسورا لكنه متواضعا، بينما نجد في عالمنا أن بعض الأطباء في السنة الأولى من الطب، سولت لهم أنفسهم بأنهم منقذوا البشرية والعالم بانتظارهم، رفعوا أنفسهم كثيرا، وتعالوا فلم يستطيعوا كبح جماحها، كان الكبر زاد بعضهم والتكلف حياتهم. لكن هناك نماذج طيبة من الأطباء ممن حازوا على شهادات علمية عالية فما زادهم ذلك إلا تواضع لله ثم للناس، فالأخلاق والتواضع ديدنهم، ذكرني بعض أخلاق هؤلاء بالدكتور جمال والدكتور أبو حنيفة والدكتور حمزة والدكتور غياث وبعض الأطباء العراقيين والمصريين وغيرهم من الأطباء بتلك الثلة الطيبة من الأطباء المجاهدين. وذلك لرجاحة عقولهم وسعة فهمهم وتواضعهم والتي هي ضرورة بشرية لنجاح الإنسان في حياته العملية. في خوست أصيب

بعض الشيوعيين في الألغام فجيء ببعضهم إلى الدكتور جمال، رأى الدكتور جمال أحدهم وكان جريحا فأجهز عليه وقتله، وذلك لشدة ما رأى من صنيع الشيوعيين بالمجاهدين، غاظه فعل الشيوعيين بالمجاهدين فقام بالإنتقام من الجريج الشيوعي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت