القتال، كي يعود حكم الله في الأرض"ويقول كذلك عن الطواغيت:"الطواغيت أخطر من اليهود"."
أراد أن يذهب للأردن كي يجدد جواز سفره، فأخبر انه بإمكانه تجديد الجواز من خلال السفارة، ففرح بذلك كثيرا كي لا يخرج من ساحته الإيمانيةوالجهادية، ثم توجه شطر جبهة"براون"وقبل الذهاب إلى براون قال لصاحبه أبي حذيفه الفلسطيني أحمد حسن المعتقل سابقا في غوانتاناموا:"إن شاء الله في الشهادة هذه الرحلة، وإن شاء الله لا رجعة من براون، ويدعو الله أن يرزقه الشهادة"... تأثر الشهيد أبو عزيز بصاحبه الشهيد أبي جندل الفلسطيني ... وتأثر كذلك بشهادة الأخ أبي عبد الله المصري"عزوز عبدالمقصود"والشهيدأبي حسين المغربي والشهيدزكريا الليبي وكان يحبهم.
حرص الشهيد أبو عزيز على خدمة إخوانه ومرافقتهم في المستشفى حين يصابوا، ويقوم بمساعدتهم، وقد كانت هذه عادة المجاهدين مع إخوتهم الجرحى. تنقل أبو عزيز بين عدة جبهات فقد كان في"غرني""وبراون""وبغمان"... ولقد شارك في دفن أحبته الشهداء المجاهدين مثل أبي عبد الله المصري ... كان أبو عزيز ذا خلق والتزام ومعاملة حسنة مع إخوته ويحب لهم ما يحب لنفسه، يحزن على أيتام وفقراء الأفغان، ويتمنى أن يكون معه ما يسد حاجة الفقراء والمعوزين. قبل استشهاده تعجب؛ وقال:"لماذا أذهب إلى الأردن"؟،نحن ما قدمنا لله شيئا، نريد ان ندخل طويلا إلى