فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 846

الطريق الوحيد لدحض الروس ودحرهم"فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا".وكان يقول محذرا:"إذا سقط السلاح من أيدي المجاهدين فمن الصعب أن يرفعوه مرة أخرى"،وكان ينادي أجيال المسلمين قائلا:"لم يبق أمام الأجيال .. سوى طريق الأفغان المجاهدين".ولقد قال ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينة في غابر عهده، ورئيس الدولة الفلسطينية-على الورق-"إن المنظمة لا يمكنها الإعتراف بقرار مجلس الأمن رقم (242) ، وإن مثل هذا الإعتراف سيكون خيانة .. وأنا لا أجرؤ على الخيانة، لست مستعدا للإعتراف أو المفاوضات مع إسرائيل، وأي شعب يختار بيديه أن يلقي ببندقيته .. النضال هو شعب يحكم على نفسه بالفناء أو الإحتواء". ثم دار الزمن دورته، والقى الرجل بندقيته، وذهب"فاتحا"!! إلى واشنطن للإعتراف والمفاوضات، وقام بإلقاء خطبة"عصماء"وقام بسلام الشجعان كما كان يقول ويردد، بينما قام قادة اليهود في المقابل بما يجعل المرء يعجب بهم، وذلك لتمسكهم بمبادئهم والموت عليها، كانت صورهم تصور لنا أنهم كأنهم قادمون على الموت في ذاك السلام مع عرفات صاحب سلام الشجعان. وقد ذكرعرفات فيما بعد، أنه سوف لا يخرج من موقعه المحاصر إلا شهيدا وكررها ثلاث مرات. خرج من الدنيا مسموما على أقوى الروايات، وقد تكتموا على الأسباب الحقيقة على لقتله البطيء بالسم. كانت هناك ثوابت لعرفات أبى أن يتنازل عنها، فقتل الرجل حتى يأتوا بمن يبيع فلسطين بثمن أبخس مما بيعت به من قبل.

لقد استطاع المجاهدون الأفغان تحرير أرضهم من الإحتلال الأجنبي ودفعوا ضريبة عزتهم بمليون ونصف شهيد، وهاهي أمتنا تدفع ضريبة ذلها بملايين الموتى وهم أحياء لقد استطاع حفنة من أراذال البشرأن تقوم بقيادة المسلمين إلى الهاوية، فقامت بمسخ كثير من ابناء أمتنا وذوبت ثقافتهم وقيمهم فأذهبت المروءة للرجال وأماتت الحياء للنساء وغزيت أمتنا في عقر دارها، ولقد أجبر المجاهدون الأفغان الشيوعية الملحدة إلى ذوبانها في الجهاد الافغاني، وقاموا بضريبة العزة حتى اعترف الأعداء قبل الأصدقاء بذلك. ولقد قال إيجور ميدروف"الخبير السوفياتي في افغانستان"لقد أجبرنا كبراؤنا على السير إلى جهنم-أفغانستان-ولقد تصرف بعضنا مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت