فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 846

كان طالبا في جامعة قطريدرس الهندسة، ساقه الله للجهاد فتعرف عليه وأحبه، لم يطق البعد عنه فولى شطره إليه .. تدرب قرابة شهرونصف في جاورثم توجه إلى جبهة الشيخين"عزام وتميم"،مكث على جبل تورغر الصغير قرابة شهرين مرابطا مع إخوته المجاهدين التبوكيين

"تمام الرباط أربعون يوما"

أحب التبوكيين حبا جما وأحبوه كذلك، وقال لهم -بعد اسبوع من مجيئه-:"كأنني أعرفكم منذ مدة طويلة .. وذلك لتفاعل الإيمان وعمق الإخوة في الله والمودة وصفاءالمجاهدين .. ترك الدراسةوآثرشهادةالدنياعلى زخرف الدنياوزينتها .. ولحقه والده كي يقنعهبالعودة إلى بلاده قائلا:"إن هذه حرب أهلية بين مسلمين ومسلمين".. فأجابه بحجة الواثق ودليل المستبصرالعارف:"إن هذه حرب عقيدة بين الإيمان والكفر بين الإسلام والإلحاد .. وبعد طول شرح اقتنع والده بضرورة الإعداد فذهب إلى معسكر التدريب ثم عاد إلى بلاده، وأرسل الوالد الكريم إلى ابنه المجاهدأنه قد تدرب ويسعى لإحضار إخوته إلى الجهاد .. لقد كان شهيدنا محمد شاهينيتألم من الحالة المزرية التي يمر بها العالم الإسلامي .. ويحرص على الحراسة ولا تفوته صلاة الليل بعد الحراسة .. وتشعر في قراءته نغمة الحزن ونبرة الخشوع وتأوه المكلوم. أحب الجهاد حبا شديدا، ولايحب أن يخدش جدار الإخوة الإسلامية عند خوته بل يسعى لتقويته وتثبيتهويحرص على حب الإخوة الأفغان وتعلم الفارسية منهم حتى يتمكن من تبادل الود معهم ويتأثر بهم. كانت علاقته بالله قوية لا يترك النوافل بل يحافظ عليهاويقوم يخدمة إخانه في المطبخ وغيره مطعا في الأجروالثواب .. ويتنازل عن رأيه إن خالف رأي إخوانه حرصا على التآلف ولايحب الجدال وكان يسمع ويطيع الأوامر.

الشهادة:

في الأيام الأولى للمعارك كانحزيناويقول عن إخوانه:"إنهم يدخلون للتعرض والإقتحامات ونحن ننظر اليهم .. قدرالله أن يكون في مجموعة الإسناد وتقدم المجاهدون واستولوا على مراكز متقدمة وأخذوا يحرسونها .. وتقدم المجاهدون وكانت المجموعة التي فيها ابوالشهيدمحمد شاهين .. وقد بدأوا بإطلاق الناروأثناء التبادل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت