فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 846

وواجبه وفرضه ومتطلباته .. فكل شهيد فارس قومه وأهله ومعارفه، وبالكتابة عنه تتأثر تلك الجموع الكثيرة الزاحفة نحو النور لتكتب تاريخا ناصعا من جديد.

الشهيد ناصر المطيري"أبوزياد المدني"من مواليد 1388ه، جاء للجهاد بتاريخ 25/ 7/1408ه، كان طالبا، وتدرب في معسكر خالد بن الوليد لمدة ثلاثة أسابيع، ثم اختيرفي دورة خاصة لمدة خمسةشهور، توجه بعد الدورة إلى جرديز، وبقي فيها شهرا، أثناء وجوده أسقط المجاهدون طائرة"هليوكبتر"فيها ثمانية عشر شيوعيا، شارك في الضرب بالمدفعية الثقيلة، ثم توجه إلى قندهار وبقي فيها شهرا ثم عاد إلى الجزيرة.

، كعادة من ذاق طعم الجهاد أخذ يعاوده الحنين لأرض المعارك ومعامعها ولهيبها، لم يستطع أن يبقى هناك بعيدا عن زغردة المدافع ودوي الصواريخ، لم يطق ناصر أبو زياد البعد عن الجهاد، أضحى حب الجهاد في قلبه نازل، عاد ثانية إلى قندهار أرض الرعب والناروالدمار، مكث فيهاخمسة شهور، و قدر له خلالها المشاركة في معارك"خوشاب"التي تقدم فيها المجاهدون إلى مسافة مائة متر من المطار، ثم توجه الى خوست وبقي فيها فترة ثم توجه إلى الجزيرة حيث أنهى دراسته الثانوية .. وتخرج من معهد الجامعة الإسلامية، سجل في الجامعة الإسلامية، وقبل في اختبارات القبول المبدأية. في حرب الخليج ولى شطره إلى الجهاد في العطلة الصيفية وتوجه إلى جلال أباد، ولما سمع عن معارك زابل حامية الوطيس شد المئزر وتوجه إلى هناك حيث التقى بأحد أحبته الشهيد ابي سليمان المدني الذي حزن أبو زياد عليه كثيرا عند استشهاده وتأثر له فقررعدم العودة إلى بلاده لإتمام دراسته وشارك في معارك زابل حيث أكرمه الله بقتل شيوعي. قال لي إحد إخوته الشهداء من قبل وقد نسيت اسمه:"أن أبا زياد المدني رحمه الله كان يرى:"أنه لا توجد دولة تحكم بشرع الله، وقد نذر نفسه لله، ويرى أن الأمة لن تقوم لها قائمة إلا بالجهاد، ويرى أن عليه الإعداد لأعداء الدين وإخوة الشياطين من الطواغيت".توجه في العطلة الصيفية إلى جلال أباد. بعد عمليات زابل توجه إلى قندهار، ثم أصبح أميرا لبيت المجاهدين في كويتا وكان يحمل كتاب"مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق ومثير الغرام إلى دار السلام"وهو كتاب في فضائل الجهاد للشهيد ابن النحاس. قال لي الشهيد ابو العباس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت