فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 846

الطلب للدفاع عن أمتنا، عشاقا للجهاد والشرف والجنة والحور .. كانت ولا تزال سياسة الإسلاميين مع الانظمة العلمانية لها رائحة تزكم الأنوف والنفوس، وتسود الصحائف والمدادا، فتحيل أحوالهم قاعا صفصفا.

سيجن جنون أصحاب الرأي من علمانيين الإسلاميين وسيقولون:"تبا لكم"، فقد تكالب علينا العالم، ورمانا عن قوس واحدة، ونحن ننشد الإسلام دينا، ونريد تطبيق الشريعة بصدق وإخلاص في الوقت المناسب، نلاقي في سبيل الله البلاء العظيم، وقدقدمنا التضحيات العظيمة فقتلت الطليعة وذل شعبنا وحوصرنا وتحكم الأعداء بنا، ومن خلال سياستنا الحكيمة في السير بالديمقراطية سنحمي سياج المقاومة من الإختراق، ولن نوقف المقاومة-إلا هدنة- أبدا، وماضون على الطريق حتى الشهادة أو النصروغير ذلك من الأقوال الجميلة والرنانة. فنقول لهم:"شريعةالله لا تحابي أحدا، ولايعالج الخطأ بالخطيئة، ومن قام بسن السنن السيئة فليتحمل نتيجة أخطاءه، من أراد النصر فعليه السير بسنن النصر، وليتبع سبيل اصحاب الدعوات وهي طريقة الأنبياء والمرسلين وقد جعلها الله تعالى قرآنا يتلى إلى يوم القيامة، ومن تنكب طريقهم ضل لا محاله .. من رام نصر الله فلينصر شريعته وليس شريعة العلمانية. لقد رأينا حال علمانيي الإسلاميين في العراق لقد غدو أعداء لمجاهدي القاعدة وقاموا بالمساهمة في تشكيل مجالس الصحوات والعمل على كل ما يقوم بعرقلة قيام دولة إسلامية في العراق، تعاونوا مع الإحتلال ضد المجاهدين و"يحسبون أنهم مهتدون"شاقوا الله ورسوله ولكنها طبيعة العلمانية التي لا دين لها، أصبحت العلمانية دستورا يحكم سياسات الإسلاميين فاتخذت دينا من دون الله،"ومن يتخذ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"إن من مسلمات الشريعة واستراتيجياتها أن يؤخذ الإسلام جملة أو يترك جملة، أما غير ذلك فليفعل ما شاء، وليس بالضرورة أن تحسب أخطاء البشر على الإسلام والشريعة، أما أن ينتسب للشريعة وتلبس لبوس العلمانية ويبقون يتكلمون بإسم الإسلام، فهذا هو التزوير والتحريف والتشويه لمعالم الدين. و"يحرفون الكلم عن مواضعه"بتلك السياسة التي استوعبت الإسلام داخل العلمانية فاصبح هناك أسلاميون علمانيون بامتياز."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت