السنن".. إن ما يحصل في واقعنا ليس بدعا من الزمان ولكن ليس هناك علماء ربانيين يقولون كلمة الشرع ويوصلون أقوالهم بقوة ويضحون لأجلها سوى هؤلاء الأسود الذين في السجون يقولون كلمتهم ليواجهوا أنواع البلاء بقلوب آمنة مطمئنة لنصر الله ووعده الحق وذلك بعدم اننتقال قلوب أهل الحق إلى الباطل كما بين إمام أهل السنة الإمام أحمد رحمه الله. كذلك هناك لوبي مسيس من العلماء يوجه إعلاميا باتجاهات شتى ليقود السفينة بالطريقة المرسومة، إن المسؤولية تقع على أولئك العلماء الربانيين المضحيين الذين صمتوا تجاه واقع بلاد الإسلام إيثارا للعافية على البلاء، وكانت المسؤولية التاريخية تتطلب منهم أن يقولوا الحق، وسكوتهم عن الحق أدى إلى تخبط العلماء بأقوالهم وأعمالهمم .. إن علماء الحركات يتأثرون بواقعهم وربما تدخل عنصريتهم وجماعاتهم العالمية لأجل حبهم التقليدي والمقدس لعنصريتهم في نصرة الدين والأرض، لكنهم لا يمثلون الإسلام عموما، إن على الحركات الإسلامية أن تراجع خططها واستراتيجاتها وأبجدياتها وأزماتها وتعيد صياغتها من جديد بما يوائم القواسم المشتركة التي تهم المسلمين جميعا لتساهم في بناء لبنات التوحد والتوحيد .. وصل الإسلاميون لرئاسة الدولة ورئاسة الوزراء ورئاسة المجالس التشريعية والوزارة وغير ذلك من قائمة المناصب العلمانية والديمقراطية، ضمن"الخيار المتاح"، و"القنوات الدستورية"ولم يستطيعوا أن يحكموا بالإسلام سبع ثوان!! ويمنون أنفسهم بحكم الإسلام في أيام الشدائد، حرمهم الله منها بظلمهم هم قاسوا الشريعةعلى الرأى والعقل والضروروة والمصلحة وظنوا أن سنن الله ستذلل لهم، وتلين فتصبح وفق أهوائهم وتصوراتهم حين توقعوا أنهم ملهمون وموقعون عن الله أو أن لهم من الله برهان وحجة بالغة في تصورهم للحكم،، تعاملوا مع الإسلام تعامل الأطفال وتصوراتهم واهتماماتهم وضروراتهم. شرّعوا مع الله ضمن أطر العلمانية والديمقراطية وبرروا لأنفسهم -أنهم إسلاميون ولخدمة الإسلام-حين تسلموا مقاليد تلك المواقع الخطيرة، ليقوموا بالحكم فيها بما يخالف الشريعة، أباحوا لأنفسهم التشريع مع الله فقاموا باستلام مجالس التشريع كنا نتحدث عن الطواغيت أنهم يشرعون من دون الله وإذا بنا نجد طواغيت إسلامية تشرع من دون تعالى، ولا ندري بأي شريعة"