فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 304

أما قولك بأنني حرفت الأنقال أو لفقتها أو دلستها فهذا كذب لم تأت عليه بمثال واحد { قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين } بل كنت أنقل الكلام بحروفه وأعزوه إلى أحد تكتبكم المعتمدة بالجزء والصفحة والواقع هو كما يقال:"رمتني بدائها وانسلت"فأنت الذي دلست ولفقت وحذفت ما فيه الحجة عليك في مواضيع كثيرة وإليك عشرة أمثلة منها:

1-في ص 19 حذفت من كلام الذهبي في ترجمة البسطامي من سير أعلام النبلاء (13/88) ما لا يوافقك وهو قوله:"وجاء عنه أشياء مشكلة لا مساغ لها الشأن في ثبوتها أو أنه قالها في حال الدهشة والسكر والغيبة والمحو فيطوى ولا يحتج بها إذ ظاهرها إلحاد مثل: (سبحاني، ما في الجبة إلا الله... ) إلخ"اهـ ثم قلت هذه عبارة الذهبي لتوهم أنك نقلت كلامه كاملا

2-في ص 24 حذفت من كلام التجاني في جواهر المعاني (1/188) ما هو حجة عليك وهو قوله:"إن الكفار والفجرة والمجرمين والظلمة فهم في ذلك التخليط الذي خالفوا فيه نصوص الشرع وصورة الأمر الإلهي فإنهم في ذلك ممتثلون لأمر الله تعالى ليسوا بخارجين عن أمره ومراده …"اهـ

3-في ص 24 أيضا حذفت من أول كلام التجاني في جواهر المعاني (2/239) ما سوى فيه بين الكافر والرسول في القرب من الله وهو قوله:"إن الخلق كله بالنسبة إلى الله في قربه منها كلها على حد سواء فالكافر والرسول على نسبة واحدة في ذلك كله والحق في ذلك كله لا متصل ولا منفصل فهو قريب في غاية القرب وأبعد من كل بعيد"اهـ

4-في ص 28 بترت كلام التجاني لأنه نص لا يقبل التأويل في وحدة الوجود وهو قوله:"على ذلك وقد قلنا إن الحضرة في غاية الصفاء لا تقبل الغير والغيرية لأن الله تعالى إذا تجلى بكمال جلاله للعبد أماته عن جميع الألوان فلم يعقل لا غيرا ولا غيرية فهذا غاية الصفاء"اهـ

فانظر كيف كتب"ولم يقدر"وبترها عن ما هو متعلق بها"على ذلك …"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت