إلا مراء ظاهرا (1)
وقال أيضا:
آمن أخي واستقم
ونهج أحمد التزم
واجتنب السبل لا
تغررك أضغاث الحلم
لا خير في دين لدى
خير القرون منعدم
أحدثه من لم يرد
نص بأنه عصم
من بعدما قد أنزلت
"اليوم أكملت لكم"
وبعد ما صح لدى
جمع على غدير خم
وادع إلى سبيله
وخص في الناس وعم
واذكر إذا ما أعرضوا
عليكم أنفسكم (2)
وقال أيضا:
آكل مال الناس بالباطل
مزخرف القول بلا طائل
مميلهم عن سنة المصطفى
إلى طريق البدعة المائل
محصل المال بلا فترة
في جمعه المانع للحاصل
عجلان في حظ له عاجل
كسلان في منفعة الآجل
يصبو إلى زخرفه عاقل
كأنه من ليس بالعاقل
اتسع الخرق على راقع
واختلط الحابل بالنابل
هذا وذو التوحيد عنوانه
إسناده الفعل إلى الفاعل (3)
7 -أن العلامة والشاعر المجيد محمد محمود بن الشيخ محمد بن أحمذَيَّ قد رد عليكم في قصيدته الشهيرة وأيد حكم أخيه:
حكم المصيب لنفسه ولجنسه
بالحق لا بهوى المريب وحدسه
فنفى الذي نسب المريب لربنا
سبحانه مما نفى عن نفسه
من حبه للكافرين ورحمة
تغشاهم يوم الجزا في حبسه
ومنامهم فيها وأكل فواكه
مع قطع إحساس العذاب ومسه
وتجدد الأوصاف ثم زوالها
(1) محمد يوسف مقلد في كتاب شعراء موريتانيا ص 339-340
(2) شن الغارات على أهل وحدة الوجود ومعية الذات ص 172، مخطوط.وكتاب السلفية وأعلامها في موريتانيا ص 296
(3) شن الغرات ص 185 وكتاب السفية وأعلامها في موريتانيا 297