فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 304

2 -أنه مخالف للكتاب والسنة حيث بينا طريقة الإستسقاء وأنها تكون بالصلاة والدعاء لا غير أو الدعاء وحده.

3 -ومما يدل على بطلان هذا الخبر ما ثبت في الصحيح (1) أن حجرة عائشة كان سقفها مكشوفا وبعضها مسقوفا منذ حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - فكيف توقف المطر ؟.

4 -لوكان هذا الخبر ثابتا لاستمر المطر عليه - صلى الله عليه وسلم - في حياته وهو حي عند ما يخرج وقد وقعت في حياته مجاعات وجدب مع بروزه للشمس ؟!.

5 -لو صح ذلك الخبر لجعلها الناس سنة يفعلونه في كل جدب أو قحط.

-الحديث التاسع عشر:

ما روي في الدر المنظم"أن أعرابيا وقف على القبر الشريف فقال: اللهم إن هذا حبيبك وأنا عبدك والشيطان عدوك فإن غفرت لي...سر حبيبك وفاز عبدك وغضب عدوك وإن لم تغفر لي غضب حبيبك ورضي عدوك وهلك عبدك وأنت يا رب... أكرم من أن تغضب حبيبك وترضي عدوك وتهلك عبدك... فقال بعض الحاضرين ياأخا العرب إن الله قد غفر لك بحسن السؤال".

الرد عليه من وجوه ثلاثة:

1 -هذا خبر باطل لا أصل له في شيء من كتب السنة فهو إفك مفترى لا خطم له ولا زمام هذا فضلا عن تلفيق متنه الذي يدل على أنه مصنوع وما حواه من الأباطيل والمشاكل.

وقصارى أمره أن يكون من وضع بعض المتوسلين من المحرفين ولا وجود له إلا في إدمغتهم.

2 -ثم من هذا الأعرابي ومتى كان كلامه حجة على العالمين والله يقول: { الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم } [ التوبة 97 ] .

(1) هدا إشارة إلى حديث عائشة عند البخاري ح (546) بلفظ:"كان يصلي صلاة العصر والشمس طالعة في حجرة لم يظهر الفيءبعد"

وما في معناه من الأحايث الكثيرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت