فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 304

30.قال التجاني:"شفعني الله في أهل عصري ومرة قالها فقال خليفته على حرازم - رضي الله عنه - وزيادة عشرين سنة فأقر الشيخ - رضي الله عنه - مقاله ذلك واستحسنه فظهر أنه مما ساره به قبل ذلك الزمان ثم استفاض بعد ذلك" (1) اهـ

بهذه الأنقال الثلاثين يتبين أن أحمد التجاني إنما يربي أتباعه على الأمن من مكر الله انطلاقا من عقيدته الخبيثة القائلة بوحدة الوجود إذ تقتضى أنهم الإله الخالق فلماذا يخافون العذاب ؟ ومن الذي سيعذبهم ؟ !

فاعرف مقامك في درك العلوم ولا

تعرض لمن خاض فيها شاسع الشقق

فأنت ويحك في وهد الحضيض فلا

تمدد يديك لمأوى فارق الأنق

قال مفتاح التجاني:

"وأما قول هذا الجاهل المغرض هل تعتقد أن التجاني يعلم الغيب المطلق حتى ما تخفي القلوب من أحوال أم تؤمن أن الله { لا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول } واعتراضه على قول علي حرا زم في جواهر المعاني ج 1 ص153 - 154:"ومن كماله - رضي الله عنه - - يعني الشيخ التجاني - ونفوذ بصيرته الربانية وفراسته النورانية التي ظهرت مقتضاها في معرفة أحوال الأصحاب وغيرها من إظهار مضمرات وإخبار بمغيبات وعلم بعواقب الحاجات وما يترتب عليها من المصالح والآفات وغير ذلك من الأمور الواقعات فيعرف أحوال قلوب الأصحاب وتحول حالهم وإبدال أعراضهم وانتقال أغراضهم وحالة إقبالهم وإعراضهم وسائر عللهم وأمراضهم ويعرف ما هم عليه ظاهرا وباطنا. اهـ وما نقل عن الرماح ج 1 ص 28 والدرة الخريدة ج 1 ص 219 وبغية المستفيد ص 226 مما هو مندرج فيما قاله علي حرازم هنا فالجواب عليه من خمسة أوجه:

(1) المرجع السابق ص 220 والإقادة الأحمدية ص 69

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت