أ - عطية العوفي: قال الإمام أحمد"بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير وكان يكنى بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد، يوهم الخدري"وقد ضعفه الثوري وهشيم وابن عدي وقال ابن حبان:"لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب"قال الذهبي إنه مجمع على ضعفه وكذا قال شيخ الإسلام في القاعدة الجليلة ص 215 (1) .
ب - فضيل بن مرزوق قال ابن حجر"صدوق يهم رمي بالتشيع من السابعة"ضعفه أبو حاتم والنسائي وقال ابن حبان:"يخطئ على الثقات ويروي عن عطية الموضوعات" (2)
ج - الفضل بن الموفق: قال أبو حاتم:"كان شيخا صالحا ضعيف الحديث"قال ابن حجر:"فيه ضعف من صغار التاسعة" (3) .
د ـ ذكر له الألباني علة أخرى وهي الاضطراب ؛ فروي تارة مرفوعا وأخرى موقوفا على أبي سعيد كما عند ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 110 /1 ) وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/184) "موقوف أشبه".
2-ولو سلمنا جدلا بصحة الحديث لما كان فيه حجة على التوسل بالجاه من قريب ولا بعيد.
3-هذا من باب التوسل بأسماء الله وصفاته لأن حق السائلين عليه إجابتهم { ادعوني استجب لكم } { أجيب دعوة الداع إذا دعان } .
4-وهو أيضا من باب التوسل بالعمل الصالح لأنه يمشي إلى المسجد ويتضرع إلى الله تعالى وهذا من أعظم العبادات.
5-أن أحسن أحوال الحديث أن يكون ضعيفا والضعيف لا يحتج به في العقائد اتفاقا.
(1) انظر ترجمته في الكبير للبخاري 8/7 والضعفاء للذهبي1/88 والميزان3/79 وتهذيب التهذيب 5 /591 ـ 592
والضعفاء للنسسائي ص 225
(2) التقريب2/113 وتهذيب الكمال 6/55 وتهذيب التهذيب 8/268-269
(3) التقريب 2/ 34 وتهذيب الكمال 6/44 وتهذيب التهذيب 8/259