فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 304

8-أن هذا من باب التوسل بالعمل الصالح لأنه - صلى الله عليه وسلم - يخر ساجدا ويحمد الله بتلك المحامد فيؤذن له بالشفاعة.

-الأحاديث الضعيفة والموضوعة:

-الحديث الأول:

حديث الأعمى: قال عبد الله بن أحمد حدثني أبي (1) ، وقال الترمذي (2) والنسائي (3) حدثنا محمود بن غيلان، وقال ابن ماجه (4) حدثنا أحمد بن محمد بن منصور وقال الحاكم (5) حدثنا أحمد بن سليمان الفقيه عن الحسن بن مكرم.

أربعتهم عن عثمان بن عمر عن شعبة عن أبي جعفر عن عمارة بن خزيمة عن عثمان بن حنيف - رضي الله عنه - عنه"أن رجلا ضرير البصر أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال ادع الله أن يعافيني، قال: (( إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك ) )قال: فادعه فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء (( اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى لي اللهم شفعه في ) )هذا لفظ النسائي وللترمذي نحوه".

والرد عليه من سبعة عشر وجها:

1-اضطراب إسناده فقد رواه شعبة وحماد عن أبي جعفر عن عمارة بن خزيمة عن عثمان بن حنيف - رضي الله عنه - ؛ قال النسائي: خالفهما هشام الدستوائي وروح بن القاسم فقالا عن أبي جعفر عمير بن يزيد بن خراشة عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان بن حنيف - رضي الله عنه - اهـ (6)

ومن كان مثل أبي جعفر لا يحتمل منه هذا الاختلاف لأنه لم يوصف بالحفظ والضبط وإنما وصف بالصدق فقط.

(1) مسند الإمام أحمد 4/190ـ191

(2) سنن الترمذي 5/229 ح ( 3649 )

(3) عمل اليوم والليلة ص 417

(4) سنن ابن ماجه ص 197 ح ( 1385 )

(5) مستدرك الحاكم 1/519

(6) عمل اليوم والليلة ص 418

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت