2-اضطراب متنه: فبعضهم زاد"يصلي ركعتين" (1) وأكثرهم لا يذكرها وبعضهم يقول"فشق علي ذهاب بصري" (2) وعامتهم يحذفونها وبعضهم يقول"شفعني في نفسي" (3) وبعضهم يحذفها وبعضهم يقول:"فرجع وقد كشف له عن بصره" (4) وأكثرهم لا يذكر ذلك وفي رواية بعضهم"إني توجهت بك يا محمد" (5) وغيره يحذفها، وفي بعض الطرق"أن يقضي حاجتي أو حاجتي إلى فلان أو حاجتي في كذا وكذا" (6) وعند بعضهم"وشفعني فيه" (7) وفي رواية"ثم ما كانت حاجة فافعل مثل ذلك" (8) وفي بعض الطرق"فكان يقول هذا مرارا" (9) وفي رواية"وإن شئت أخرت ذلك فهو أفضل لآخرتك" (10) كل هذه الألفاظ المختلفة مدارها على أبي جعفر وهذا مما يؤكد عدم ضبطه للحديث.
3-نكارة متنها لأن الصحابي لن يعرض عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمران ويقول له إن أحدهما خير له في الآخرة ثم يتركه أبدا وفي رواية أحمد أنه - صلى الله عليه وسلم - قال للأعمى (( إن شئت أخرت ذلك وهو أفضل لآخرتك ) )ومما يؤيد ذلك قصة المرأة التي كانت تصرع وقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - (( إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ) )فقالت أصبر…الحديث (11) .
(1) عمل اليوم والليلة للنسائي ح (658) وح ( 660) وابن ماجه ح (1385)
(2) الترمذي ح (3649) والنسائي ح (659)
(3) عمل اليوم والليلة ح (660) والبيهقي في الدلائل 6/166
(4) عمل اليوم والليلة ح 660
(5) ابن ماجه ح (1385) والنسائي في عمل اليوم والليلة ح (658)
(6) عمل اليوم والليلة ح (658 )
(7) أحمد 4 /138 وابن خزيمة 2 /225
(8) ابن أبي خيثمة كما في مجموع الفتاوى 1/275
(9) مسند الإمام أحمد 4/190ـ 191
(10) المصدر السابق
(11) البخاري ح (5652) ومسلم ح (2576)