قال عن القطب في جواهر المعاني:"هو الروح في جميع الموجودات فما في الكون ذات إلا وهو الروح المدبر لها ووالمحرك لها والقائم فيها ولا في كورة العالم مكان إلا وهو حال فيه متمكن منه" (1) اهـ
الوجه السابع:
أن ابن عربي وهو أدرى منك بالبسطامي قال بأنه قال ذلك في الصحو وأقره على ذلك زعيمكم في هذا العصر إبراهيم انياس إذ قال:"ومنها من ادعت ذلك على بصيرة وصحو وتحقق معرفة في مجلس لقرينة حال اقتضاها المجلس لما رأوا أن الحق عين قواهم وما هم هم إلا بقواهم وبقواهم يقولون ما يقولون فقواهم القائلة لاهم وهي عين الحق كما أخبر الحق وكما أعطاه الشهود بانخراق العادة في قولهم عندهم فقالوا: أنا الله وإني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدون؛ كأبي يزيد ممن نقل عنه مثل هذا مع صحوه وثبوته وعلمه بأن الحق هو الظاهر بأفعاله في أعيان الممكنات" (2) اهـ
فهل نصدقك في قولك أنه كان في حال الغيبة والمحو أم نصدق شيخك إبراهيم انياس الذي تبع ابن عربي في أنه قاله في حال الصحو والثبوت ؟! أليس هذا هو التناقض يا تجانية ؟! { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } [ النساء 82 ] .
الوجه الثامن:
(1) جواهر المعاني 2/339
(2) ملحق كاشف الألباس ص 171