3 -لو ثبت فلا يدل إلا على الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لأن هؤلاء الملائكة يستطيعون هذا العمل ولا علاقة لهذا بالتوسل بالجاه أو الذات أو الحرمة أو الإقسام على الله بالمخلوق.
(( إذا أضل أحدكم شيئا أوأراد أحدكم غوثا وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل يا عباد الله أغيثوني فإن لله عبادا لا يراهم ) )رواه الطبراني (6/55/1) من طريق عبد الرحمن بن شريك قال حدثني أبي عن عبد الله بن عيسى عن ابن علي عن عتبة بن غزوان مرفوعا.
والرد عليهم من وجوه ثلاثة:
1-هذا حديث ضعيف له ثلاث علل:
أ - ب: عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله القاضي هو وأبوه ضعيفان قال الحافظ في التقريب (ص284) عن الأول:"صدوق يخطئ"وقال (ص 207) عن الأب:"صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة"اهـ
ج - الانقطاع: قال الهيثمي:"رواه الطبراني ورجاله وثقوا على ضعف فيهم؛ إلا أن يزيد بن علي لم يدرك عتبة (1) "اهـ
وقال الحافظ في تخريج الأذكار:"أخرجه الطبراني بسند منقطع عن عتبة بن غزوان ولكن له شاهد عند البزار كما في الزوائد ص 303 من طريق حاتم بن إسماعيل عن أسامة بن زيد عن إبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس وله علتان:"
أ - أسامة بن زيد وإن كان من رجال مسلم فقد قال الحافظ في التقريب ص 38:"صدوق يهم".
ب - وخالف حاتم بن إسماعيل - الذي قال عنه في التقريب ص 84:"صدوق يهم"- جعفر بن عون وهو أوثق منه فهو من رجال الصحيحين قال الحافظ:"صدوق"فوقفه على ابن عباس كما عند البيهقي في الشعب (2/455/1) فالصحيح أنه موقوف إذا. (2)
(1) مجمع الزوائد 10/132
(2) راجع السلسلة الضعيفة 656