فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 304

3 -لو ثبت فلا يدل إلا على الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لأن هؤلاء الملائكة يستطيعون هذا العمل ولا علاقة لهذا بالتوسل بالجاه أو الذات أو الحرمة أو الإقسام على الله بالمخلوق.

-الحديث الثالث عشر:

(( إذا أضل أحدكم شيئا أوأراد أحدكم غوثا وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل يا عباد الله أغيثوني فإن لله عبادا لا يراهم ) )رواه الطبراني (6/55/1) من طريق عبد الرحمن بن شريك قال حدثني أبي عن عبد الله بن عيسى عن ابن علي عن عتبة بن غزوان مرفوعا.

والرد عليهم من وجوه ثلاثة:

1-هذا حديث ضعيف له ثلاث علل:

أ - ب: عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله القاضي هو وأبوه ضعيفان قال الحافظ في التقريب (ص284) عن الأول:"صدوق يخطئ"وقال (ص 207) عن الأب:"صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة"اهـ

ج - الانقطاع: قال الهيثمي:"رواه الطبراني ورجاله وثقوا على ضعف فيهم؛ إلا أن يزيد بن علي لم يدرك عتبة (1) "اهـ

وقال الحافظ في تخريج الأذكار:"أخرجه الطبراني بسند منقطع عن عتبة بن غزوان ولكن له شاهد عند البزار كما في الزوائد ص 303 من طريق حاتم بن إسماعيل عن أسامة بن زيد عن إبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس وله علتان:"

أ - أسامة بن زيد وإن كان من رجال مسلم فقد قال الحافظ في التقريب ص 38:"صدوق يهم".

ب - وخالف حاتم بن إسماعيل - الذي قال عنه في التقريب ص 84:"صدوق يهم"- جعفر بن عون وهو أوثق منه فهو من رجال الصحيحين قال الحافظ:"صدوق"فوقفه على ابن عباس كما عند البيهقي في الشعب (2/455/1) فالصحيح أنه موقوف إذا. (2)

(1) مجمع الزوائد 10/132

(2) راجع السلسلة الضعيفة 656

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت