فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 304

وله علة أخرى وهي جهالة طارق بن عبد العزيز فلا ذكر له في شيء من كتب الرجال التي بين يدي .

2 -أخرجه أبو نعيم في الحلية (2/91) بإسناد ضعيف لكنه خير من الإسناد السابق وليس فيه السؤال بالمخلوقات من طريق الأصمعي"حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال: اجتمع في الحجر مصعب وعروة وعبد الله بنو الزبير وعبد الله بن عمر، فقالوا: تمنوا فقال عبد الله ابن الزبير: أما أنا فأتمنا الخلافة، وقال عروة: أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عني العلم، وقال مصعب: أما أنا فأتمنى إمرة العراق والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين، وقال عبد الله بن عمر: أما أنا فأتمنى المغفرة، قال فنالوا كلهم ما تمنوا ولعل ابن عمر قد غفر له"اهـ.

-الحديث الخامس والعشرون:

قال الحاكم: حدثنا علي بن حمشاد العدل إملاء ثنا هارون بن العباس الهاشمي حدثنا جندل بن والق حدثنا عمرو بن أوس حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال: أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام ياعيسى آمن بمحمد ومر من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به ولولا محمد ماخلقت الجنة والنار ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فسكن.

قال الذهبي:"أظنه موضوعا على سعيد" (1) اهـ

والرد عليهم من وجوه ثلاثة:

1 -قال الحافظ الذهبي:"عمرو بن أوس يجهل حاله، وأتى بخبر منكر أخرجه الحاكم في مستدركه وأظنه موضوعا من طريق جندل بن والق...وذكر هذا الخبر" (2) ، وقال الصنغاني:"موضوع"كما نقله الشوكاني عنه وأقره (3) ، وكذلك حكم عليه بالوضع العسقلاني وغيره.

(1) الحاكم في المستدرك 2/615 ط: دار الكتاب العربي

(2) الميزان 3/240 واللسان 4/408

(3) الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ص 326

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت